by donya alhalem
Copyright © 2022
الاسم : دنيا عبد الحليم
211941554
وظيفة في مساق : القصه الحديثة
اسم القصة : الصغير يذهب الى المخيم – غسان الكنفاني
مقدمه للدكتورة القديرة : كوثر جابر
السنه الدراسيه : 2021/2022

من هو غسان الكنفاني :-
غسان كنفاني هو غسان فائز كنفاني كاتب وأديب وروائي وقاص فلسطيني ولد في عكا عام 1936، وعاش طفولته في يافا التي اضطر للنزوح عنها كما نزح الآلاف بعد نكبة 1948م.عاش لفترة قصيرة في جنوب لبنان، ثم انتقل إلى الكويت عام 1956 وفي هذه الأثناء عمل في الصحافة وظهرت بدايات إنتاجه الأدبي.
أقام في بيروت منذ 1960، وعمل محرراً أدبياً لجريدة “الحرية” الأسبوعية، ورئيسا لتحرير جريدة “المحرر” كما عمل في “الأنوار” و”الحوادث” ،
أسس بعد ذلك صحيفة “الهدف” التي بقي رئيساً لتحريرها حتى استشهاده عام 1972م ‘لى إثر انفجار لغم في سيارته..
المقدمة
ينتمي النص للقصة القصيرة الذي يعتبر حديث الولادة مقارنة ببقيــة الأجناس الأدبية الأخرى، وأقدرها على الوصول إلى عمق القارئ والتأثير فيه بأقل قدر ممكن من المفردات .
ينتمي موضوع النص الى عالم المتخيل القصصي الذي قدمه غسان لإعادة صياغة الواقع الفلسطيني من منظو ” الطفل” صياغة أدبية ترصد لحظات المعاناة التي واجهها الإنسان الفلسطيني عبر محطات تاريخية محــددة . بدءا بالاقتلاع من تربة الوطن مرورا بحقبة المخيمات المهينة وصولا إلى مرحلة اشتعال المقاومة الفلسطينية في منتصف الستينيات من القرنالماضي .
يكشف الكاتب بجلاء عن نموذج البطل / الطفل الذي اختاره غسان ليكون شاهدا على تطور القضية الفلسطينية في لحظة من لحظات انحصارها, وهو الزمن الذي ذاق فيه الإنسان الفلسطيني الحرمان والبؤس والتشرد والفقر في المخيمات.
ويؤكد غسان الكنفاني على فكرة ان شدة الفقر والحاجة قد تغير من قيم الناس وتقاليدهم.
المضمون
تدور احداث القصه في زمن الاشتباك فيقول الراوي انه كان يعيش مع عائلته التي تتكون من ثمانية اطفال واب وام والعمه وعائلتها في بيتٍ واحد وهذا دليل على شدة الفقر والمعاناه حيث كان يذهب هو وعصام لاحضار الخضار من بين عجلات الشاحنه حيث كانا يتشاجران مع بقية الاطفال عليها وكان ما يأخذونه هو طعام من في البيت لليوم التالي ففي ذلك الزمن كان على المرء ان يحافظ على نفسه حياً وعندما عاد للبيت مع سلة طعام وقف في حلق الباب وفي جيبه خمس ليرات التي وجدها وكانت العائله تنظر اليه بغضب لان عصام قد قال انه هو من وجد الخمس ليرات وانني اخذته منه بالقوه لم تكت للحقيقه اهميه فكلٌ منهم كان يريد المال فهو زمن الاشتباك فقلت لهم انني سأترك البيت اذا اخذو الخمس ليرات فغضبو مني وضربوني وانا بقيت محتفض بالخمس ليرات فقام جدي ووقف
امامهم وكان اقتراحه ان آخذ اطفال البيت ونصرف جميعنا الخمس ليرات فرفضت ذلك ولكني شعرت ان جدي يكذب لكي يوقفهم لكي اشتري له جريده كل يوم ولكني بقيت احرس الليرات الخمس في كل لحظه فكلٌ من العائله كان يقنعني بأن اشتري فيها شيئاً له ولكني نجحت بمماطلة الاطفال لاسبوع كامل وبعد ثلاثة ايام ضن الجميع انني خدعتهم وصرفت الليرات الا جدي كان يعلم انني لم اصرفها وحاول سرقتها وعدنا لحياتنا اليوميه ولكن عصام بنى جداراً بينه وبيني منذ ذلك الوقت واحتفظت بالليرات لخمس اسابيع وهذا كان انجازاً كبيراً بالنسبة لي فقد اضعتها حين كنت في المستشفى بعدما تعرضت لحادث شاحنه فحين استيقظت في المسشفى لم تكن في
جيبي اظن ان عصام هو من اخذها ولكني لم احزن لانني قد احتفظت بها لمده ان ذلك في
زمن الاشتباك.
تتمحور القصه حول 4 امور وهي :-
1- البطل يعيش مع أسرة كبيرة مكونة من ثمانية عشر فردًا.
2- الكاتب يعثر على خمس ليرات.
3- الكاتب يصارع من أجل الحفاظ على الخمس ليرات.
4- ضياع الخمس ليرات من البطل.
بما ان الفكرة المركزية للنص تتمحور حول الفقر والشدة فقد بينها لنا غسان الكنفاني في عدة مظاهر واحداث مثل اوضاع العائلة:
– عدد أفراد الأسرة كبير ويعيشون في بيت واحد
– لا يوجد حنان وعطف بين افراد الاسرة .
– لا يوجد عمل .
– الذهاب إلى السوق بعد العصر لملئ السلة ببقايا الخضار والفواكه المتناثرة أمام الدكاكين ووراء السيارات.
دلالة العنوان :-
يركز الكاتب على الإنسان وخاصة “الصغير” الذي يعيش تجربة من اصعب التجارب عليه “المخيم” حيث يعايش المأساة اليومية، وهي مأساة الإنسان الفلسطيني الذي عايشة النكبة والحرب.
“زمن الإشتباك”
اي الكفاح اليومي من أجل لقمة العيش حيث تختل القيم وتموت الفضائل، وتكون الفضيلة الأولى التي يعيشها الفلسطيني أن يستمر في العيش.
المكان في القصه :- ذكر في القصة 3 اماكن وهي :-
1- البيت : يعكس نموذج الضيق من خلال احتوائه لعدد كبير من الأفراد , ويحيل على مكان أعم هو ” المخيم “.
2- السوق : مكان البحث المضني , والصراع من أجل تأمين القوت اليومي .
3- المستشفى : مكان الاستفاقة من الإغماء واستعادة الوعي , والحزن على فقدان الكسب الثمين .
الزمان :-
زمن اشتباك الفلسطيني المبعد عن أرضه في المخيمات .
الشخصيات في القصة :
1- شخصيات رئيسية : الراوي (الطفل, وعصام) .
2- شخصيات ثانوية : الأب، الأم، العمة وزوجها، الأولاد الخمسة، العجوز، الشرطي.
الاساليب البلاغية :-
استعارة :
- الشياطين: حيث شبه الأطفال بالشياطين
- كان الشتاء شديد القسوة: شبه الشتاء بالإنسان القاسي
- وقفت في حلق الباب
كنايه :
- كان الشتاء شديد القسوة:- كناية عن شدة البرد
- تشبيه :- كان عصام يندفع كالسهم
- كانك وقعت أثناء المعركة في خندق
تكرار :
- زمن الاشتباك
- خمس ليرات
الاساليب الفنية في قصة غسان الكنفاني :-
-
اختيار غسان كنفاني للشخصيات الواردة في أعماله الأدبية من واقعه المحيط به.
-
تلازم المبنى الرمزي والمبنى الواقعي في الأعمال الأدبية لغسان كنفاني.
-
التنويع في الأشكال والتقنيات السردية المستخدمة.
-
تنوّع الأعمال الأدبية لغسان كنفاني؛ فلم تقتصر على الروايات، إذ كتب غسان العديد من القصص والأبحاث وبعض المسرحيات.
-
تسخير غسان كنفاني لأعماله الأدبية في خدمة القضية الفلسطينية.
المهام التي تم تنفيذها خلال السنة الدراسية:
مهمة رقم 1:-
مهمّة في رواية عائد إلى حيفا
المطلوب:
– قراءة الرواية من ص9-36.
– قراءة مقالة “التشكيلات المكانيّة في رواية عائد إلى حيفا” لكوثر جابر قسّوم
– الإجابة عن الأسئلة الواردة (يُرجى الالتزام بالأسطر):
- هنالك مصادر ذهبت إلى أن رواية عائد إلى حيفا أشبه ما تكون بوثيقة تاريخيّة تسجيليّة. كيف يظهر البعد التوثيقي التاريخي في الرواية؟
ذُكِر تاريخ “نيسان 1948” وهو تاريخ الاحتلال. بالإضافة إلى حقائق حول طبيعة الهجوم على حيفا، كتحالف القوات البريطانيّة بقيادة الجنرال “ستوكول” وفرق “الهاجاناة” اليهوديّة، وتمركز اليهود في الأحياء العربيّة بهدف السّيطرة على الشّوارع الرئيسيّة، تتجمع الآلاف من المواطنين في الميناء ورحيلهم من هناك، واستمرار الهجوم من منذ صباح الأربعاء حتى صباح الجمعة 23 نيسان 1948، حيث سيطرت “الهاجاناه” على حيفا كليًّا.
-
في الرواية ص 30-32 مشهد وصفي هام لبيت سعيد وصفيّة قبل النزوح وبعد دخول ميريام إليه.
على ماذا دلّ تحليل “فلسفة الأثاث” في بيت سعيد وصفيّة وفق ما أشارت إليه الباحثة كوثر جابر في مقالتها؟
هذا التأثيث إن دلّ على منزلة ما فهو يدلّ على طبقة اجتماعيّة متوسّطة، والطّبقة الوسطى الفلسطينيّة هي الطّبقة “البرجوازيّة الصغيرة”، بالمفاهيم الاجتماعيّة الّتي سادت في النّصف الأول من القرن العشرين. وقد عرّف لينين هذه الطّبقة بأنّها طبقة متذبذبة متردّدة، وأنّها كانت “ثوريّة جدًّا في الأقوال ولكنّها ليست ثوريّة بأيّ حال فيما يتعلّق بآرائها الحقيقيّة”. ولعلّ هذا التعريف ينطبق على سعيد على نحو ما، إذ لم يكن يملك موقفًا حاسمًا إزاء قضيّته، خاصة في تعامله مع ابنه خالد. فهو من جهة يحنّ إلى وطنه وإلى حيفا ويفتخر بفارس اللّبدة الّذي انضم حديثًا إلى الثّورة. ولكنه من جهة اخرى يمنع ولده خالدًا من الالتحاق بالفدائيّين الثّوريّين. بل ” مضى ذات يوم إلى حدّ تهديده بالتبرؤ منه إن هو عصا إرادته والتحق بالمقاومة. وهو من جهة يتسلّح بابنه خالد للخروج من مأزق المواجهة أمام دوف فيقول له: “لا حاجة لي لتصف لي شعورك فيما بعد، فقد تكون معركتك الأولى مع فدائيّ اسمه خالد، وخالد هو ابني”. ولكنه من جهة أخرى كان يعرف أنّه كذّب، وأنّ خالد لم يلتحق بالفدائيّين، ثمّ يعود عن موقفه في نهاية الرّواية ويتمنى لو أن ابنه خالدًا قد التحق بالمقاومة في غيابه. بناء على ما ذُكر يمكن القول أنّ المكان في هذه الصّورة يتّخذ وظيفة تفسيريّة تكشف عن مظاهر حياة الشخصيّة وتؤول عن طبعها الاجتماعي والنّفسي”.
-
تنتمي الرواية إلى التيار الواقعي الذي برز بعد حرب حزيران 1967 والذي اتّجه إلى عرض الظّروف الاجتماعيّة والسياسيّة ضمن موضوعيّة وواقعيّة. كما اتّجه إلى نقد الذات ومحاسبتها، ونقد الآخر المحتلّ ومقاومته.
أعطي مثالين على ملامح التيار الواقعي من خلال الرواية
عندما تذكر خلدون الصّغير، ابنه الّذي أتمّ في ذلك اليوم بالذّات شهره الخامس، وانتابه فجأة قلق غامض. ذلك هو الشّيء الوحيد الّذي ما زال يحسّ طعمه تحت لسانه
“في القدس ونابلس وهنا يتحدّث النّاس كل يوم عن نتائج زيارتهم إلى يافا وعكا وتل أبيب وحيفا وصفد وقوى الجليل والمثلث. كلهم يقولون كلاما متشابها ويبدو أن أفكار كل منهم كانت أحسن ممّا رأوا بأمّ أعينهم. جميعهم عادوا يحملون خيبة كبيرة.
عملًا موفّقًا!
مهمة رقم 2 :-
مهمّة في مساق الأدب المحلّي
ادخلوا إلى موقع “فلسطين في الذاكرة” ابحثوا عن قرية مهجّرة واملأوا بطاقة الهوية الخاصّة بها
https://www.palestineremembered.com/ar/index.html
| قرية السموعي المهجرة
|
|||
| الموقع والبلدان المجاورة | أراضي قرى عين الزيتون وميرون وبيت جن وفراضية والظاهرية التحتا | ||
| عدد السكان حتى عام 1948 | 360 | ||
| مصادر العيش | الزراعة: بساتين مروية، زيتون، الحبوب.. | ||
| سبب النزوح والتهجير | نتيجة لإحتلال او نزوح سكان بلدة مجاورة | ||
| العمليّة العسكريّة التي نُفّذت | يفتاح | ||
| مدى التدمير | دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة. | ||
| آثار متبقّية شاهدة |
عد القرى ذات موقع أثري يحتوي على أساسات جدران وبناء متهدم فيه عمود وقاعدة عمود ومدافن منقورة في الصخر ومغائر وعتبات وابواب عليا، تام عمود وحجارة مقطوعة. |
||
| قصّة أو رواية أو قصيدة تمّ فيها ذكر القرية | قصة مختار السموعي (محمد نفاع) | ||
مهمة رقم 3 :
اقرأوا نصّ “وليمة” للكاتب محمّد نفّاع ثم أجيبوا عن الأسئلة
- بعد قراءتك للنصّ، هل تبدو اللغة صعبة لك؟ لماذا برأيك؟
لا عكس ذلك اللغة ليست صعب بل سهلة ، لان لغة النص محكية وأستعملها في أيامنا وحياتنا اليومية، بكل مكان .
- هل هذه الكلمات محكية أم فصحى؟ تعالوا نفحص في القاموس. ضع إشارة * عند الإجابة الصحيحة
| الكلمة | محكيّة | فصيحة |
| انفقش | محكيّة | |
| شقفات | فصيحة | |
| قنّارة | فصيحة | |
| تخريطها | محكية | |
| تحوّش |
محكية |
- صفوا ملامح الطبيعة والبيئة الفلسطينية من خلال النص
ان ملامح الطبيعة والبيئة في فلسطين ذات ملامح عربية أصيلة، تعيش حياة بسيطة، حياة هادئة.
- كلمة “مهما” في جملة “مهما تشاطرت النساء وربّات البيوت المْتقَّنات في تحضير سلطة البندورة” هي:
أ. اسم إشارة
ب. اسم موصول
ت. أداة شرط
ث. ضمير منفصل
- جذر الفعل “تمطّط”:
أ. فعّل
ب. فعل
ت. أفعل
ث. افعلّ
- إعراب كلمة “المْتقّنات” في جملة: “مهما تشاطرت النساء وربات البيوت المتقّنات”:
أ. فاعل
ب. مضاف إليه
ت. حال
ث. نعت
المصادر :
١- زكريا ، ر ، ٢٠١٥ ، تأثير تدخل الكتابه التعبيريه على نتائج الصحه النفسيه
٢- سبتمبر ٢٠١٣ ، فوائد الكتابه التعبيريه
٣- مجلة الاتطرابات العاطفيه
٤- ديسمبر ٢٠١٦ السماح لنفسك ( مارچولا ، د)
٥- موقع موضوع.
Published: Jul 30, 2022
Latest Revision: Jul 30, 2022
Ourboox Unique Identifier: OB-1361147
Copyright © 2022