قصيدة:” أحن إلى خبز أمّي” بصوت الشاعر محمود درويش
نقرأ القصيدة التالية:
أَحِنُّ إِلى خُبْزِ أُمّي
أَحِنُّ إِلى خُبْزِ أُمّي
وَقَهْوَةِ أُمّي
وَلَمْسَةِ أُمّي
5 وَتَكْبُرُ فِيَّ الطّفولَةُ
يومًا على صَدْرِ يَوْمِ
وأَعْشَقُ عُمْري لِأَنّي
إِذا مُتُّ،
أَخْجَلُ مِنْ دَمْعِ أُمّي!
* * *
10 خُذيني، إِذا عُدْتُ يَوْمًا
وِشاحًا لهُدْبِكْ
وَغَطّي عِظامي بِعُشْبٍ
تَعَمَّدَ مِنْ طُهْرِ كَعْبِكْ
وَشُدّي وِثاقي..
15 بِخُصْلَةِ شَعْرٍ
بِخَيْطٍ يُلَوِّحُ في ذَيْلِ ثَوْبِكْ ..
عَسايَ أَصيرُ نَسيمًا
نَسيمًا أَصيرُ ..
ما لمست آذآ قرارة قلبك!
* * *
20 ضَعيني ، إِذا ما رَجَعْتُ
وَقودًا بِتَنّورِ نارِكْ ..
وَحَبْلَ غَسيلٍ عَلى سَطْحِ دارِكْ
لِأَنّي فَقَدْتُ الْوُقوفَ
بِدونِ صَلاةِ نَهارِكْ
25 هَرِمْتُ ، فَرُدّي نُجومَ الطُّفولَةِ
حَتّى أُشارِكْ
صِغارَ الْعَصافيرِ
دَرْبَ الرُّجوعِ ..
لِعُشِّ انْتِظارِكْ!

خلفية كتابة القصيدة
خلّف الشاعر الفلسطيني الراحل “محمود درويش” إرثًا شعريًا عظيمًا و من أعظم ما كتب درويش قصيدة “أحن إلى أمي”. لكتابة “أحن إلى أمي” قصة بدأت مع طفولة ” محمود درويش” حيث كان ترتيبه الثاني بين إخوته و من المُتعارف عليه في مُعظم الأسر العربية أن غالبًا ما يكون الأخ الأوسط أو الأخت الوسطى مهمشين بين الأخ الأكبر أو الأخت الكبرى الذين دائمًا ما يُعتد برأيهم في الأسرة و بين الأخ الأصغر أو الأخت الصغرى الذين دائمًا ما ينالون قسط أكبر من التدليل بين باقي إخواتهم. اعتقد “محمود درويش” بأن والدته لا تحبه بقدر أخته و أخيه للسبب السابق ذكره لفترة لمدة تزيد عن العشرين عامًا ، حتى اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي عام 1965 على خلفية إلقائه لقصيدة شعرية في “جامعة القدس” دون أخذ تصريح و تم ترحيله لسجن بمنطقة “الرملة

جاءت والدته لزيارته فيما بعد و على وجهها كل علامات الأسى و الحزن و هي حاملة بين يديها الخبز و القهوة التي أعدتهم خصيصًا له وعندما رفضت قوات الإحتلال إدخال الخبز و القهوة ل”محمود” أصرت على إدخالهم له “لأنه يحبهم” و بالفعل أدخلتهم له وبمجرد رؤيته لأمه ألقى بنفسه بين أحضانها و من هنا شعر بالذنب الشديد تجاه إحساسه الخاطيء تجاه والدته كل تلك السنوات كما قال ” ولما انصرفت لم أجد أجمل من الاعتذار لها إلا بكتابة القصيدة، اعتذار عن ظلمي لها سنوات لم أكن أفهمها كما ينبغي أن يفهم الأبناء أمهاتهم“.
و بالفعل عند إنصرافها قرر كتابة”أحن إلى أمي” و لكن وقت ذلك لم يكن مسموحًا بإدخال الأوراق للسجناء ،لذا كتبها على ورق الألمونيوم المُغلف لعلبه سجائره. و تطبيقًا للحكمة الشهيرة ” يولد الإبداع من رحم المُعاناة” ، ولدت ” أحن إلى أمي” نتاج معاناة “محمود درويش” بين طيات سجن الإحتلال و بين طيات حُكمه الخاطيء على أمه



:السؤال الثاني -ب
:عزيزي الطالب انسخ الرابط التالي وأجب عن المطلوب
https://www.menti.com/t25it3iqtn

السؤال الثالث:
سَجِّلوا مِنَ الْمَصادِرِ قَصيدةً أُخْرى لِلشّاعِرِ مَحْمود دَرْويش.
_________________________________________________
_________________________________________________
_________________________________________________
_________________________________________________
_________________________________________________
يمكن الاستعانة بمواد الاثراء الموجود في موقع الوحدة
الوظيفة البيتية:
https://docs.google.com/document/d/1yW2xFGdkoHJGBFes4BwNRgo4jrf8Q5lNC48xkIK9WGk/edit?usp=sharing

Published: Jan 3, 2021
Latest Revision: Jan 3, 2021
Ourboox Unique Identifier: OB-988695
Copyright © 2021